In order to view this object you need Flash Player 9+ support!

Get Adobe Flash player

البحث

المرآة والقطار

                  

نبذة

هذه الرواية القصيرة التي تعتمد نثرا تحليليا،بوليسي الإطار، كتبت بحثا عما هو موجود في "السرد" ذاته من غرضية ليستمقصودة، تجعله سردا لا يُعالِج واقعا... بل يتنفّس عالَما، لا يُصارع أحدا... بليتَّفَسّح في فضائه ذاته... ولا يبكي ميتا، بل يعزّي الوجود! فالبطل يصارع علىجبهتين: جبهة الواقع وجبهة الخيال؛ يتأرجح بين صور الماضي وأخيلة نافذة القطارالمعطاة، فيُصبح الانعكاسُ سكّةَ ما يؤول إليه، وقضبانا تنحبسُ وراءها الذات...

"فكّرتُ أنْ أقوم بمحاولة، مشكوك سلفاًبفائدتها، ومع ذلك فلأحاول... طفقت أبحث عن حجر، أو عصا، أو حديدة... عن أي شيءثقيل أكسر به زجاج تلك النافذة علّ أحدا يسمع الجَلَبة ويأتي... رأيت قطعة حديدغليظة على مبعدة متر واحد تقريبا.. شددت جسدي ما أمكنني، محاولا الإمساك بهابواسطة الحزام... وبعد لأْيٍ، تمكنت من تقريبها ومسكها، كانت فعلا جد ثقيلة،ورميتها بكلّ ما تبقّى لي من قوّة على زجاج نافذة... ومن ثم أخذتُ أصرخ"النجدة... النجدة...".

 

 


معلومات عن الكتاب

  • تصنيفات: روايات غربية
     
    سنة النشر: 2017
     
    الطبعة: 0
     
    عدد الصفحات: 112
     
    ISBN: 9789938886887
     
    السعر: 5 $


© 2010 دار التنوير - جميع الحقوق محفوظة