In order to view this object you need Flash Player 9+ support!

Get Adobe Flash player

البحث

مترو حلب

                  

نبذة

ما إن تقدمت حاملة الثوبحتى احتضنتني أمي بقوّة وقد دبّت فيها الحياة، وتخيّلتها تتحول إلى يعقوب والد النبييوسف عليه السلام، حين اشتمّ رائحة ابنه، فعاد إليه بصره. استعادت أمي قواها الجسدية،لكنها فقدت تقريباً قواها العقلية، إذ صرخت بسعادة وهي تنهض لوحدها، من دون مساعدةالممرضة المقيمة معها: سأتوضأ وأصلّي شكراً لله على عودتكِ وتحقيق آخر رغبة لي قبلرحيلي: أن أراكِ. صلّت أمي ثم عادت تعانقني وتبكي من الفرح: أمينة، أمينة، الحمد للهأنني لم أمت قبل لقائك.

ظنّت أمي أنني أنتِ.كانت رائحة وجودك طاغية، فمحتني. بكت أمي من السعادة، وراحت تهذي:عبد العزيز... لقدجاءت أمينة. أنا سعيدة لأنني في الطريق إليك. سامحني لأنني استمتعت باحتضانها قبل موتي،بينما رحلت أنت محروماً من رؤيتها...

مها حسن

روائية سورية مقيمةفي فرنسا، وصلت رواياتها مرتين إلى اللائحة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية.


معلومات عن الكتاب

  • تصنيفات: روايات عربية
     
    سنة النشر: 2016
     
    الطبعة: 0
     
    عدد الصفحات: 256
     
    ISBN: 9789776483705
     
    السعر: 9 $


© 2010 دار التنوير - جميع الحقوق محفوظة