In order to view this object you need Flash Player 9+ support!

Get Adobe Flash player

البحث

افاق النظرية الادبية

                  

افاق النظرية الادبية

     تأليف: صالح زياد

نبذة

الحاجة إلى معرفة النظريةوفهمها هي حاجة إلى معرفة موضوع المعرفة من حيث هو دلالة على كل؛ إنها حاجة إلى معرفةالجزء معرفة تجاوزه إلى الكل الذي يندرج فيه. وهذا هو ما يجعل من النظرية حاجة علميةتخصيصاً لا معرفية بإطلاق؛ فالعلم هو الدلالة التي تَخُص إدراك الكلي وتمتاز به. ولهذاكان على العلم كي يكون علماً أن يحيط بأحوال المعلوم إحاطة تتصف بالوحدة والتعميم،وكانت المعرفة المتصفة بأقل من ذلك معرفة عامية لا علمية، أي معرفة لا تتحقق لها شروطالعلم، سواء في اقتصارها على المعرفة بالجزئي، أم في وجهتها إلى الجانب العملي والتطبيقي،أم في تضاؤل قدرتها على النفاذ من الجزئيات إلى العموميات، ومن الواقعة العملية إلىالبناء النظري الحاكم لها

والحاجة إلى معرفة النظريةوفهمها حاجة إلى فعل النظر بالمدلول الذي يحيل على النظرية، أي الفعل العقلي الذي تحصلبه صورة المنظور الكلية حصولاً استدلالياً لا يرتهن إلى ذاتية أو خصوص، وليست حاجةإلى مضمون النظرية فحسب وما تنتجه من معلومات وتمثلات وصور ذهنية عن الموضوعات. وهذامعنى يصنع أهمية للنظرية في تنظيم المعرفة العلمية وبنائها، وفي إحداث التقدم المطردفيها بوصفه نتيجة لما هو في صلب النظرية وجوهرها من معالجة فعل النظر ومعاودة الفحصله وامتحانه، فحصاً لا يقف عند التثبت من معقوليته بل يجددها وينفي الجمود عنها

وما دام الأمر كذلك،فإن النظرية دلالة على المنهجية بقدر ما هي دلالة على العلمية، فلا منهج في البحث والدراسةلأي موضوع بلا مستند نظري؛ أي بلا صورة كلية عن الموضوع الذي يتجه إليه بالدراسة تتأسسعليها طريقة الفهم والتفسير والاستنتاج والأدوات الاصطلاحية لذلك؛ أي يتأسس عليها المنهج


معلومات عن الكتاب

  • تصنيفات: ادب
     
    سنة النشر: 2016
     
    الطبعة: 0
     
    عدد الصفحات: 304
     
    ISBN: 9789938886757
     
    السعر: 10 $


© 2010 دار التنوير - جميع الحقوق محفوظة