In order to view this object you need Flash Player 9+ support!

Get Adobe Flash player

البحث

فلسفة الدين عند كيركارد وبرديائيف

                  

فلسفة الدين عند كيركارد وبرديائيف

     تأليف: حسن يوسف طه

نبذة

النظرياتالتي تتعرض لطبيعة فلسفة الدين تتباين فما بينهما تبايناً واسعاً إلى درجة يبدو معهامن المستحيل في الوقت الحاضر تحديد مدى ارتباط هذا المجال بمذهب واقعي في الألوهية،غير أن هناك نقطة سلبية واحدة يبدو أنها مستقرة استقراراً بيناً. فلئن كان هدف فلسفةمعينة عن الدين أن تكون بديلاً عن المعرفة الميتافيزيقية عن الله، فلن يكون من الممكنالتوفيق بينها وبين مذهب الألوهية الواقعي. غير أن معنى فلسفة الدين لا يحتاج إلى الانحصار– بصورة – تعسفية. في التراث الذي تطوّر في أعقاب (كانط) الذي أعلن يأسه من كل ميتافيزيقا،أو تحول قانطاً، إلى نزعة إطلاقية عن الروح. فهناك – من الناحية الإيجابية – مكان فلسفةعن الدين تظل توليفاً معرفياً من دون أن تكون هي نفسها طريقة عملية تتناول الإله وعلاقةالإنسان به. وهذه الفلسفة تجمع في بؤرة مشتركة الأجزاء اللازمة من الميتافيزيقا والأخلاقوعلم النفس وغيرها من الدراسات التي تتناول الصلة بين الله والإنسان. أمـا كيف يمكنأن يتم هذا داخـل فلسفة عن الدين تظل توليفاً معرفياً من دون أن تكون هي نفسها طريقةعملية للحياة، أو بديلاً من العبادة الدينية – فمسألة تظل من أبرز المسائل التي يحـاولالألوهيون الواقعيون ارتيادها.


معلومات عن الكتاب



© 2010 دار التنوير - جميع الحقوق محفوظة