In order to view this object you need Flash Player 9+ support!

Get Adobe Flash player

البحث

امرأة الفقهاء وامرأة الحداثة

                  

امرأة الفقهاء وامرأة الحداثة

     تأليف: ريتا فرج

نبذة

امراة الفقهاء

 

يتناول هذا الكتاب أنموذج امرأة الفقهاء، المقموعة والمقهورة، بسبب الخلاصاتالفقهية التي أتى بها المتقدمون، وعمل على تكريسها المتأخِّرون، وامرأة الحداثة التيظهرت في بدايات القرن الماضي مع اختراق المرأة للمجال العام، وتكرّست مع دخولها ميدانالتعليم والعمل، ولكنها تراجعت تحت ضغط التيارات الدينية وممثليها من الفقهاء الذينصبّوا فيضاً من الفتاوى تركزت على علاقة المرأة المسلمة بجسدها، وعلى توسيع دائرة المحرَّم،الذي يحاصر الأجساد الأنثوية. الفقهاء التقليديون ومن تبعهم، نظروا إلى المرأة، منموقع المتعة والرغبة والتحصين والنشوز.

وبصرف النظر عمّا خاضه الاصلاحيون في مراحل متأخرة، فقد ترك الفقه التأسيسيتأثيراً أقوى، خصوصاً أن الإسلام التراثي/ الفقهي، تجذر ويتجذر في رؤية المسلمين تجاهذواتهم والعالم المحيط بهم، وهو الأكثر قدرة على صناعة أفكارهم. سعى الفقهاء إلى تكبيلالذات الأنثوية واخضاعها للخطاب الفقهي/ الذكوري، العائم على بحر من الفتاوى غب الطلب.وتتخطى هذه الفتاوى الجسد الأنثوي لتصل إلى السياسي والثقافي والمجتمعي؛ إذ كلما عجزالمجتمع عن قراءة أزماته بعين الحداثة والعلم، حضر الجواب الديني، الذي ينعكس على البناءالمجتمعي برمته.

ليس هناك عودة دورية لسلطة الدين في المجتمعات العربية والإسلامية، فتدخلالسلطة الدينية لفرض هيمنتها على المجتمع ظلّ موجوداً على الدوام، لكن ثمة إحياء لظواهرقديمة، تظهر أوْلى تمثلاتها في هذا الكمّ الهائل من المحجَّبات والمنقَّبات. وقد يقولقائل إن حجاب المرأة المسلمة واجب شرعي؛ وبعيداً من التكليف الشرعي، نرى وجود علاقةبنيوية بين تزايد أعداد المحجَّبات والتراجع الحضاري، وهذه الفرضية سندرسها في سياقدراستنا


معلومات عن الكتاب



© 2010 دار التنوير - جميع الحقوق محفوظة