In order to view this object you need Flash Player 9+ support!

Get Adobe Flash player

البحث

الحداثة والقرآن

                  

الحداثة والقرآن

     تأليف: سعيد ناشيد

نبذة

الحداثةوالقرآن

 

إنّ القرآن ترجمة بشرية للصور الوحيانيّة، التي لهامصدر إلهي وربّاني بالفعل، غير أنها ترجمة أنجزها الرّسول نفسه في خطاب وجّهه إلى الناسفي تلك العصور القديمة الماضية وفق ثقافتهم وظروفهم ومدركاتهم

 

لهذا السبب، لا يجوز لنا بأي حال من الأحوال أن نقيِّمالقرآن بمقاييس الحداثة السياسية والثورة العلمية وحقوق الإنسان، ولا يجوز لنا أن نتعاملمعه كنصّ في العلم أو السياسة أو الأخلاق. وإذا فعلنا ذلك فإنّنا سنقترف جرماً كبيراً،وسنظلم القرآن ظلماً عظيماً. كما يحاول أن يفعل بعض الذين يقدّمون تفسيرات لبعض الاكتشافاتالعلمية عن طريق ربطها بالقرآن، مثل الحديث عن الذرّة والكواكب والاكتشافات الطبّية..وغير ذلك. وهي اكتشافات معرّضة للتجاوز عن طريق اكتشافات جديدة تُخطّئها أو تنفيها،وتجعل القرآن الكريم الذي هو خطاب تعبّدي عرضة لتأويلات متهافتة تدّعي لنفسها العلمفي حين أنها لا تتسق أبداً مع شروط العلم. بل هي تأويلات تضع القرآن في مواضع تقلّلمن قيمته مدّعية تأكيد ما جاء فيه، وهو عمل لا يطلبه الخطاب القرآني نفسه

 

القرآن الكريم خطاب تعبّدي خالص

 

وهذا يكفي لمن يملك إيماناً سوياً وحسّاً سليماً

 


معلومات عن الكتاب



© 2010 دار التنوير - جميع الحقوق محفوظة