In order to view this object you need Flash Player 9+ support!

Get Adobe Flash player

البحث

مقدمة في نظرية الأدب

                  

مقدمة في نظرية الأدب

     تأليف: عبد المنعم تليمة

نبذة

إن الفن لا يصوغ مباشرة النموذجي والشامل والدائم، ولكنه يصل إلى هذه الثلاثة بنجاحه في صياغة الفردي والجزئي والعارض. ويتوقف نجاح نموذج الإنسان في الفن والأدب: أي الشخصية الفنية، على مدى تمثيل هذا النموذج لما يمكن تسميته "قضية" الإنسان في مجتمعه. فإذا جعل الفنان "القضية" تجريداً ذهنياً، فهو (واصف)، فقير في إمكاناته الفنية. وإذا جعلها تجريداً جمالياً، أي جعلها حيّة في حركة الشخصية ومعاناتها، فهو (خالق)، غني بإمكاناته الفنية.
الوصف تجريد أجوف، أما الخلق فهو حياة ثرية. ويتوقف نجاح هذا النموذج على مدى تمثيله لما يمكن تسميته "ملاممح" الإنسان في مجتمعه. ها هنا يؤدي التعميم الجمالي دوره في العمل الفني، إذ "يحيا" النموذج حياة كل الناس و"يعاني" قضيتهم باعتبارها قضيته الخاصة.

معلومات عن الكتاب



© 2010 دار التنوير - جميع الحقوق محفوظة