In order to view this object you need Flash Player 9+ support!

Get Adobe Flash player

البحث

في أدب الصداقة

                  

نبذة

لم تكتب هذه الرسائل بقصد النشر أصلا. كما هو حال بعض المراسلات الأدبية الشهيرة عندنا. تقرر نشرها بعد وفاة عبد الرحمن بمبادرة مشكورة من سعاد قوادري منيف ومروان. ولا شك عندي بأن عبد الرحمن كان سيوافق لو سئل. فهذه المراسلات قصة صداقة. صداقة سابقة على بدء التراسل. 
إلى الصداقة، تشكل هذه الرسائل شهادات نادرة عن عملية الانتاج الادبي والفني والعلاقة بينهما.
يصمت الصديقان وتنقطع المراسلة بينهما لأشهر إبان غزو الأميركي للعراق. يكسر عبد الرحمن الصمت شارحا السبب: الحزن والإحباط. 
يعتصم عبد الرحمن بالحكمة الشعبية «إذا ما خربتْ ما بتعمر ». 
ويستقوي مروان بقول سعدالله ونوس «لقد حكم علينا بالأمل».  
 مشهد ختامي: مروان في مرسمه الجديد ينتظر النور تنقشع عنه غيوم المانيا العنيدة: «المهم هو النور » يقول.
ربيع 2011. جاءنا النور. 
نفّذ محمد بوعزيزي وصية ناظم حكمت: «إن لم أحترق أنا/وإن لم تحترق أنت/ وإن لم نحترق جميعا، كيف للظلمات أن تصير ضياء؟».
رؤيا: ختم عبد الرحمن كتابه عن الباهي محمد مستشهدا بهذا النص الرؤيوي لصديقه، صديقنا المشترك: 
«يأتي الطوفان فيصير كل شيء ممكنا وتحذف كلمة مستحيل من القاموس. نوحٌ جديد يطيح الاتكالية البليدة السائدة. رجل وإمرأة تحدوهما الرغبة بالحب والإنجاب والعمل. يعمّران الدنيا الجديدة حسب ذوقهما ويملآن الأرض عدلا بعد أن ملأها الناس جورا.
أين أنت أيها الطوفان العظيم؟ »
ربيع 2011. جاءنا الطوفان.       فواز طرابلسي


معلومات عن الكتاب

  • تصنيفات: نصوص شعرية وأدبية
     
    سنة النشر: 2012
     
    الطبعة: 1
     
    عدد الصفحات: 448
     
    ISBN: 978-614-419-052-4
     
    السعر: 14.00 $


© 2010 دار التنوير - جميع الحقوق محفوظة