In order to view this object you need Flash Player 9+ support!

Get Adobe Flash player

البحث

الأسطورة والإيديولوجيا

                  

الأسطورة والإيديولوجيا

     تأليف: د. أمل مبروك

نبذة

عرّف الفلاسفة الإنسان بأنه "كائن ناطق" أي عاقل قادر على إدراك العالم من حوله، فلا شك، كذلك، أنه "كائن أسطوري" بمعنى أنه الكائن الوحيد الذي ينسج الخرافات والأساطير ويحولها، عبر الخيال، إلى حكايات يؤمن بها إيماناً جازماً كما لو كانت حقائق واقعة لا ريب فيها.
وبينما يلجأ الإنسان في الأزمان الغابرة إلى "الأسطورة" وما تتضمنه من قصص خيالية حتى يفسر، من خلالها، ظواهر الكون الطبيعية وغيرها من الظواهر، التي لم يكن بمقدوره أن يستنبط قوانينها العلمية ويسخرها لصالحه؛ فمازال الإنسان المعاصر يحرص على استهلاك وإنتاج "الأسطورة" التي تسهم في تحقيق قدر من الإتزان في علاقته بذاته وفي علاقته بأفراد المجتمع.
ومن هنا، رأى البعض ضرورة تفسير "الأسطورة" ضمن إطار البناء الاجتماعي والثقافي السائد في المجتمع، فإذا كانت "الأسطورة" تطرح مشكلتها طرحاً مباشراً، أي باستخدام الألفاظ التي يستخدمها المجتمع الذي نشأت فيه، فإن مضمونها يظهر من خلال المجتمع ذاته. وهي أحياناً تطرح المشكلة من خلال المجتمع ذاته، وهي أحياناً تطرح المشكلة طرحاً مقلوباً، وتسعى إلى حلها بالخلف، وفي هذه الحالة يقدم مضمون "الأسطورة" صورة عكسية للواقع الاجتماعي بصبغته الواقعية المعطاة وعلى نحو ما هو ماثل في الوعي. وعلى هذا الأساس، تظهر "الأسطورة" بوصفها "إيديولوجيا" وتطرح تساؤلات معرفية حول كثير من القضايا الاجتماعية والفكرية. 
الناشر

معلومات عن الكتاب

  • تصنيفات: دراسات فلسفية
     
    سنة النشر: 2011
     
    الطبعة: 1
     
    عدد الصفحات: 192
     
    ISBN:
     
    السعر: 6.00 $


© 2010 دار التنوير - جميع الحقوق محفوظة